صادق عبد الرضا علي

12

نهج البلاغة والطب الحديث

اليوم أكملت ، يا إسلام ، دينكم ، * فسبحوا اللّه في إتمام نعمته . . « 1 » علام يختلف الأنصار ؟ كيف غدت ؟ * قرائن الناس احجى من نبوته ؟ ما بال حزب قريش قام منتفضا ، * يوم ( السقيفة ) في إثبات حجته ؟ إن يجهل الناس ، والتنزيل مرتسم * ( قم يا رسول وبلغ وحي آيته ) « 2 » * * * ما ثار في سيد الزهاد ثائره * ( سلامة الدين اشهى ) « 3 » من إمارته أعطاه كل نفيس ، كل تضحية ، * وروحه لازمت أهوال راحته حباه فلذته ، والفلذتين وما * عزت عطاءاته من أجل أمته

--> ( 1 ) أعلن الرسول صلّى اللّه عليه وآله ولاية علي فنزلت عليه الآية الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي . . . سورة المائدة . . . ( 2 ) بعد ( حجة الوداع ) نزل قوله تعالى يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ فأخذ النبي صلّى اللّه عليه وآله بيد علي ورفعها ثم قال : ( من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ) ثم نزلت الآية : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وجاء عن الطبراني وابن أبي حاتم عن ابن عباس إن قوله تعالى إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا إنما علي معني بها . . ) . ( 3 ) وضع علي يده في يد أبي بكر مبايعا منعا للفتنة والشقاق بين المسلمين وقال ( سلامة الدين أحب إلينا ) . .